حسن حسن زاده آملى
492
هزار و يك كلمه (فارسى)
سيد ابن طاوس ( على بن طاوس ) نقل كرده است كه : من أراد الاستخارة بالقرآن المجيد فليقرأ آية الكرسي الى هُمْ فِيها خالِدُونَ ، و آية وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها الى مُبِينٍ ، ثم يصلّى على النبي عشرا ، ثم يدعو بهذا الدعاء : « اللهم انّي توكلت عليك و تفألت بكتابك فأرني ما هو المكتوم في سرّك المخزون في غيبك يا ذا الجلال و الاكرام ، اللهم أنت الحقّ و أنزلت الحقّ بمحمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اللهم أرني الحق حقا حتى اتبعه و أرني الباطل باطلا حتى اجتنبه برحمتك يا ارحم الراحمين » ثم تفتح المصحف و تعدّ الجلالات من الصفحة اليمنى و تعدّ بعدد الجلالات اوراقا من الصفحة اليسرى ، ثمّ تعد الاسطر بعدد الأوراق من الصفحة اليسرى فما يأتي بعد ذلك فهو بمنزلة الوحي . نگارنده حسن حسنزاده آملى گويد كه كأن دستور سيّد تسهيل وجه نخستين است كه اصحّ طرق است و آن را شأن و اهميّتى بسزاست فتدبّر . كلمهء 390 به عنوان آگاهى و هشدارى مر سالك مبتدى را عرض مىشود كه وهم مدرك معانى جزئيه است ، و صنع خيال صورتگرى است ، و هر يك در معانى حقّه تصرّف مىكند ، و خيال آنها را به صورتى ارائه مىدهد . بنابراين اگر براى سالكى در اثناى رياضت و سلوك چه در خواب و چه در بيدارى تمثّلى روى آورده و آن مثال را خدايش پنداشته است ، بداند كه قوه خيال شيطنت كرده و او را خدايش ارائه داده است . نظير آنچه را كه فاضل حسين ميبدى در فتح سوم فاتحه ثانيه مدخل شرح ديوان منسوب به امام امير المؤمنين على عليه السّلام آورده است كه ( ط 1 ، چاپ سنگى ، ص 25 ) : عاشقى ديد از دل پرتاب * حضرت حق تعالى اندر خواب دامنش را گرفت آن غم خور * كه ندارم من از تو دست دگر چون درآمد ز خواب خوش درويش * ديد محكم گرفته دامن خويش